محمد بن محمد حسن شراب
217
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
للاتباع ، أو للبناء على فتح الجزئين - والإعراب ، على أنّ « ابن » مقحمة بين المضاف والمضاف إليه . الشذور / 114 ] . ( 34 ) أقاطن قوم سلمى أم نووا ظعنا إن يظعنوا فعجيب عيش من قطنا والشاهد : أقاطن قوم : حيث اكتفى بالفاعل « قوم » عن خبر المبتدأ لكون ذلك المبتدأ وصفا معتمدا على أداة الاستفهام وهي الهمزة . وقوله : فعجيب : الفاء : واقعة في جواب الشرط . عجيب : خبر مقدم . عيش : مبتدأ مؤخر . والجملة جواب الشرط . [ شذور الذهب / 181 ، وشرح التصريح / 1 / 157 ] . ( 35 ) أنكرتها بعد أعوام مضين لها لا الدار دارا ولا الجيران جيرانا قوله : أنكرتها : أي : لم أعرفها لدثور علاماتها الدالة عليها . يصف دارا كان يلقى أحبابه فيها قبل مضي أعوام بأنه لما مرّ بها لم يعرفها لتغيرها وذهاب معارفها . والشاهد : لا الدار دارا . ولا الجيران جيرانا حيث أعمل « لا » في الموضعين عمل « ليس » مع أن اسمها في الموضعين معرفة . وحق اسمها التنكير . وقد جاء في شعر المتنبي : « فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا » . [ شذور الذهب ] . ( 36 ) صددت الكأس عنّا أمّ عمرو وكان الكأس مجراها اليمينا لعمرو بن كلثوم من معلقته . وكان : الواو : للحال ، كان الكأس : كان واسمها . مجراها : مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة . اليمينا : ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ . وجملة المبتدأ والخبر خبر كان . ويجوز أن يكون قوله « مجراها » بدلا من الكأس . وقوله اليمينا : ظرف متعلق بمحذوف خبر كان . والشاهد : « اليمينا » حيث نصبه على الظرف ، وكونه خبر المبتدأ . ( 37 ) إذا ما الغانيات برزن يوما وزجّجن الحواجب والعيونا